عند المرور بضغوط نفسية أو مشاكل أسرية أو شكوك روحية، يبحث البعض عن معالج روحي أو راقٍ شرعي للمساعدة. ولكن من الضروري معرفة ضوابط اختيار معالج موثوق بـ شيخ روحاني للطمأنينة النفسية ما الحدود لحماية النفس من الابتزاز أو الانزلاق وراء الدجل.
ضوابط اختيار الراقي أو المعالج الشرعي الموثوق
يتسم المعالج أو الراقي الموثوق بمعايير واضحة تكشف جديته ونزاهته، ومنها:
- الالتزام بالكتاب والسنة: أن تكون كل قراءته بالقرآن الكريم وبأدعية السنة المأثورة وبصوت مسموع وواضح، دون تمتمة أو كلمات غامضة.
- احترام الخصوصية والكرامة: لا يطلب صوراً شخصية، ولا يسأل عن أسرار خاصة جداً أو اسم الأم، ولا يطلب أشياء غير منطقية كالملابس أو متعلقات شخصية.
- الشفافية الكاملة: لا يدعي علم الغيب ولا يقدم وعوداً قطعية بالشفاء أو جلب شخص في ساعات محددة، بل يعلم أن الشفاء بيد الله وهو مجرد سبب مساعد بالدعاء.
- عدم استغلال الخوف: لا يحاول إخافتك بوجود سحر خطير أو جن هائل ليجبرك على دفع مبالغ مالية متكررة.
علامات تحذيرية يجب الحذر منها (Red Flags)
- طلب مبالغ مالية طائلة ومفاجئة لشراء بخور نادر أو مستلزمات سحرية.
- إعطاؤك حجاباً مغلقاً أو أوراقاً تحتوي على جداول ورموز غير مفهومة والطلب منك حملها أو دفنها.
- أمرك باعتزال الناس أو عدم غسل أجزاء معينة من الجسم لفترات طويلة.
تنبيه مسؤول
الإرشاد الروحي الصادق يبني الطمأنينة ويشجع على الأخذ بالأسباب، ويجب مراجعة الطبيب المختص أو مستشاري العلاقات الأسرية عند وجود أعراض مرضية أو خلافات تستلزم اختصاصاً علمياً.